اعتقلت مصالح الشرطة القضائية بمراكش، مساء أول أمس الخميس، مسؤولا عن وحدة فندقية بمراكش، يحمل الجنسية الفرنسية ظهر في شريط فيديو يمارس الشذوذ الجنسي رفقة شخص آسيوي.
ومن تداعيات الشريط الجنسي، الذي يظهر المسؤول الفرنسي يمارس شذوذه الجنسي مع مواطن ذي ملامح آسيوية، أن الموقوف قدم استقالته إلى مسؤولي الفندق، بعد أن عبر لهم عن رغبته في مغادرة المغرب مباشرة بعد تسريب مقاطع الفيديو.
وخلال عرضه أمامه من قبل عناصر الشرطة القضائية، نفى الموقوف أن يكون الشريط الذي تقارب مدته ثلاث دقائق صور داخل رياضه، الموجود بدرب «ضباشي» بالمدينة العتيقة لمراكش، مؤكدا أن عملية التصوير تمت في وقت سابق بإحدى دول الخليج العربي، التي كان يشتغل فيها بإحدى مؤسساتها السياحية قبل الانتقال إلى مدينة مراكش.
وتشير المعطيات الواردة إلى أن إدارة الفندق استقدمت مهندسا مختصا في المعلوميات، من أجل الوقوف على ظروف وملابسات تسريب الشريط من الهاتف النقال للفرنسي ليصل إلى باقي الهواتف المحمولة للعاملين بالفندق، غير أن المهندس المذكور توصل إلى أن عملية التسريب تمت من جهاز الكمبيوتر الخاص بالفرنسي وليس من هاتفه النقال.


إرسال تعليق