بعد شد وجذب وأخذ ورد، كانت النهاية سعيدة بالإبقاء على واحدة من المواهب السوسية التي أتثبت علو كعبها، لعبيدي فكر بقلبه وغلبت عليه العاطفة ليستجيب لمطلب الإدارة والجماهير السوسية العريضة التي طالبت ببقاءه، موسمين إضافيين هي مدة العقد وطبعا بامتيازات جديدة.
واللاعب عبر عن سعادته بالبقاء بعدما طاردته عيون مراكشية وخريبكة سعت للتوقيع معه، لكن القرار اتخذ والأمور حسمت ليرتاح العشاق والطاقم التقني والإدارة، لأن الحسنية في أمس الحاجة لثوابته التي دافعت عن ألوانه لسنوات ليظل جمال وفيا لقميص الغزالة وقد يستمر هنا طويلا إلا إذا اختار طريق الاحتراف بالخارج إن أبدع وأقنع كعادته بخاصة أنه أثار انتباه النادي الإفريقي التونسي في وقت سابق.
لعبيدي إسم نجح في البصم على صفحات التألق منذ قدومه للحسنية قادما من شباب الخيام الفريق المغمور وهذا ما يؤكد أن المنطقة زاخرة بالمواهب ويبقى فقط التنقيب عنها ويبدو أن الغزالة ستنهج هذه السياسة في قادم السنوات لنجاحها قبيل 12 سنة بتشكيل جيل ذهبي معظمه من مواهب المنطقة.
لعبيدي إسم نجح في البصم على صفحات التألق منذ قدومه للحسنية قادما من شباب الخيام الفريق المغمور وهذا ما يؤكد أن المنطقة زاخرة بالمواهب ويبقى فقط التنقيب عنها ويبدو أن الغزالة ستنهج هذه السياسة في قادم السنوات لنجاحها قبيل 12 سنة بتشكيل جيل ذهبي معظمه من مواهب المنطقة.


إرسال تعليق