لقيت الطفلة سارة إيت يحضا ( أربع سنوات) مصرعها غرقا عصر أمس في مسبح إقامة «مرس بيتش»، المتواجدة بالمنتجع السياحي سيدي بوزيد بالجديدة. وحمل والد الطفلة رضوان أيت يحضا، الموظف بإدارة الجمارك، المسؤولية إلى القائمين على إدارة الإقامة المذكورة التي تكتريها إدارة الجمارك لأطرها وموظفيها من أجل الاصطياف، إذ أكد في اتصال بـأن المسبح لا يتوفر على معلم سباحة أو منقذ سباحة بإمكانه التدخل في حالات الغرق التي يكون ضحاياها أطفال من أبناء نزلاء إقامة «مرس بيتش»، واعتبر وفاة ابنته إهمالا وتقصيرا من لدن المسؤولين عن الإقامة. إلى ذلك علمت «المساء» أن درك سيدي بوزيد فتح تحقيقا في حادث مصرع الطفلة غرقا في مسبح الإقامة، إذ أكد مسؤول دركي أن الإقامة بالفعل لا تتوفر على «سانديك» ولا توفر منقذ سباحة لمرتاديها من المصطافين بسبب مشاكل بين أصحاب الإقامة، وأكد المتحدث نفسه أن التحقيقات التي تباشرها عناصر الدرك ستحدد المسؤوليات في وفاة الطفلة سارة ذات الأربع سنوات. وينتظر أن تكون أسرة سارة قد تسلمت جثثتها أمس من أجل مباشرة إجراءات دفنها بعدما أجريت عليها المعاينة الطبية التي أمر بإجرائها وكيل الملك بالجديدة .
الاثنين، 11 أغسطس 2014 - 1:36 ص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


إرسال تعليق