الدراجات المائية تحصد أولى ضحاياها بشاطئ اصفيحة - le24

الخميس، 31 يوليو 2014 - 1:23 ص

أصيب طفل لا يتعدى عمره 19 سنة، بجروح خطيرة على مستوى عنقه ورأسه، تم تعزيزها بشهادة طبية تحدد مدة العجز في أزيد من 21 يوما، بعد أن دهسته يوم أمس الاثنين 28 يوليوز الجاري، دراجة مائية، "جات سكي "، على مستوى شاطئ اصفيحة التابع لبلدية أجدير، بإقليم الحسيمة، حسبما روته مصادر للموقع.

شهود عيان أكدوا أن مراهقا قاصرا دون السن القانوني، كان يقود دراجة مائية، بسرعة جنونية، بالقرب من مكان سباحة المواطنين بالشاطئ المذكور، قبل أن يقوم بدهس الطفل المشار إليه، ويرديه جريحا، ودماؤه تطفوا على سطح مياه البحر.

وأخرج الطفل المصاب من مياه البحر إلى الشاطئ من طرف مواطنين قاموا بإسعافه بداية بعين المكان فور إخراجه من  مياه البحر، حيث كاد يوشك على الغرق، ومن ثم نقله إلى استعجالات المركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة، لتلقي العلاج اللازم، من جهتها مصالح الدرك الملكي البحري، قامت بفتح تحقيق في الحادثة لمعرفة ملابساتها .

وتجدر الإشارة إلى أن شواطئ إقليم الحسيمة عرفت إقبالا كبيرا في اليوم الذي يسبق عطلة العيد، من طرف المصطافين الذين هرعوا إلى الشواطئ من أجل السباحة والاستجمام خاصة وأن درجة الحرارة جد مرتفعة.

ولازال الضحية " أشهبار رضوان " المقيم بالديار البلجيكية، يرقد بمنزل أسرته بأجدير، حيث رفض المكوث بمستعجلات الحسيمة، ويعتبر هذا الحادث الأول من نوعه في سنة 2014.

اتصال بألتبريس، أكد فيه والد الضحية أن ابنه تعرض لضربات بليغة أصابته على مستوى الرأس والعنق، بواسطة دراجة مائية، يقودها طفل لا يتعدى عمره 13 سنة، موضحا أنه أخضع ابنه لجميع أنواع الفحوصات، والعلاجات لتفادي إصابته بعاهة.

وتنتشر مجموعة من محلات كراء الدراجات المائية  التي يجلبها أصحابها من دول المهجر، على شواطئ الحسيمة وباقي شواطئ الاقليم مسببة سنويا في حوادث ومآسي يذهب ضحيتها الوافدون عليها، أمام تقاعس وسكوت غير مستساغ للسلطات، التي تقوم براعية كل هذه الفوضى على شواطئ جوهرة البحر المتوسط، مفضلة الركون للمثل الشعبي، " عين ما شافت قلب ماوجع ".

إرسال تعليق

comments powered by Disqus