مؤامرة صهيوأمريكية على أرض عربية - le24

السبت، 26 يوليو 2014 - 8:28 م

عبده حامد.

أنقذوا فلسطين وسوريا والعراق وليبيا ومصروتونس والجزائر والبحرين والامارات والسودان وكل البلدان العربيةمن طغاة العصر ...أنتبهوا يا عرب من مخطط تقسيم الوطن العربى الى دويلات ضعيفة هاشة تحت قيادة تتار العصر الحديث

وهو"الكيان الصهيو أمريكى " بالمساعدة وبالتعاون مع أصحاب النفوس الضعيفة والمريضة من الكيانات التى باعت الأوطان بحفنة من الدولارات لقتلة الأطفال والشيوخ والنساء فى كل الأراضى العربية العين العربية تنزف دماء من شدة البكاء على ضحايا المحتل الغاشم الذى يحرق الأخضر واليابس فى أنحاء الوطن العربى كل المعطيات الحالية تؤكد أن ثورات الربيع العربى صناعة صهيو أمريكية

جاءت بعد أنتشار حالات الفقر والجوع والعطش فى كل بلاد العرب نتيجة ولاء هؤلاء القادة للأنظمة الغربية وفرض مبدأ السمع والطاعة بين صفوف قادة العرب الى نظام لايعرف سوى لغة المصلحة الشخصية" فانتبهوا ياعرب" العروبة فى خطر و الأوطان تنهار بين اليوم والغد من وراء مرتزقة الغرب ومرتزقة الخونة داخل الدول العربية

الذين سعوا فى الأرض فسادا لتحقيق مكاسب عملاقة بعد أحتلال الوطن العربى وتحويل ثروات وأموال ونساء وأطفال العرب بين أشلاء أوعبيد أو جوارى للغرب هل تنتظروا هلاك الوطن أم تنتظروا نساء العرب بين أحضان القردة والخنزير أين أنتم من الحرب على سوريا والعراق وليبيا وفلسطين ومصر والجزائر ....؟ فهل أنتم تعقلون ...؟

ومما يثير الدهشة أن كافة الدراسات التاريخية تؤكد أن لكل محتل أثم عملاء من أبناء الاوطان باعوا ضمائرهم للشيطان وساهموا فى تنفيذ المخططات الغربية على الأرض العربية

فالفرصة مازالت حتى الأن بين أيدينا ولا مجال أمام كل قادة العرب سوى التكاتف والتحالف والاتحاد تحت رعاية جامعة الدول العربية ومساهمة كل الدول العربية للشراكة فى مشروع تطهير الأوطان العربية من قتلة الأطفال والنساء والشيوخ ومقاطعة كافة العلاقات العربية بكل الدول الداعمة للارهاب والمحرضة علية مهما كانت الأسماء والسعى نحو تحقيق مشروع لم شمل الأسرة العربية

والعودة الى مائدة الحوار بين كافة الدول العربية والاتفاق على جيش عربى قوى يساهم فى التصدى لمحاولات النيل من العروبة وأنقذ الدول العربية من الانهيار المحتمل بالاضافة الى القبض الفورى على كل من يساهم ويشارك فى ترويج أفكار هدامة ضد هذا الكيان العربى فى كل الدول المشاركة فى هذا المشروع ومد يد العون لكل الدول الصديقة التى تحاول الوقوف دون مطامع مع قادة الوطن العربى وتبادل الثقافات والعروض العسكرية والخبرات فى مجالات الاقصاد

والتعليم والصحة والبيئة من أجل تعليم القيادات الشابة فى الدول العربية والاستفادة من هذة الخبرات للنهوض بدول الوطن العربى دون الحاجة للدول المعادية للعروبةوالعرب والتى تحاول نهب وسرقة ثروات الدول رغم أنف الجميع تحت رعاية الديمقراطية الزائفة فعلى جميع العرب التصدى لمثل هؤلاء الذئاب التى تاكل حضارات الدول العريقة وللحديث باقية.

إرسال تعليق

comments powered by Disqus